يمن فيديو

العلاقات اليمنية السعودية وصراع الجغرافيا والتاريخ المشترك

يوتيوب

من كلمات الصباح إلى عالم الصحافة: كواليس المؤتمر الشعبي العام

1 منذ ساعتين
يوتيوب

الصحة النفسية في اليمن: أزمة الوظائف والتأهيل النفسي خلال الحرب

يوتيوب

هل تتعايش الإمامة مع النظام الجمهوري في اليمن؟

يوتيوب

د. علي الأحمدي: أزمة الكهرباء في حجة وكواليس الأمن القومي

يوتيوب

واقع الطب النفسي في عدن وتحديات نقص الكوادر

يوتيوب

عبدالوهاب الروحاني يقيّم أداء الشرعية خلال سنوات الحرب

1 منذ يومين
يوتيوب

استعادة القرار السياسي اليمني المستقل عبر الحوار الوطني الداخلي

يوتيوب

عبدالوهاب الروحاني: من أمل الإصلاح إلى ضياع القرار

1 منذ 4 أيام
يوتيوب

علي عبدالله صالح وعلاقته بالمسؤولين أصحاب الرأي المستقل

7 منذ 4 أيام
يوتيوب

كيف انفجرت حرب صيف 1994 بعد تحقيق الوحدة اليمنية

1 منذ 4 أيام
يوتيوب

لماذا تدافع أحزاب يمنية عن الخارج وتترك معاناة اليمنيين

3 منذ 5 أيام
يوتيوب

الروحاني يروي تفاصيل تقريره عن مظالم السجون الذي أثار جدلاً

3 منذ 5 أيام
يوتيوب

من يمثل المؤتمر الشعبي العام اليوم؟

5 منذ 5 أيام
يوتيوب

حرب الخليج والوحدة اليمنية وكواليس المؤتمر الشعبي العام

4 منذ 6 أيام
يوتيوب

حرب الخليج وإيقاف المشاريع الحيوية في اليمن مع علي الأحمدي

5 منذ 6 أيام
يوتيوب
يمن فيديو
وضع الريلز

معلومات الفيديو

العلاقات اليمنية السعودية وصراع الجغرافيا والتاريخ المشترك

منذ ساعة 2
يمني
في هذه الحلقة من اليمن بودكاست، يستضيف مقدم البرنامج أسامة عادل مستشار رئيس الجمهورية نصر طه مصطفى، الذي يوضح أن العلاقة بين اليمن والسعودية أعمق من الخلافات السياسية، وأن الجغرافيا والتاريخ والدين والروابط الاجتماعية تجعل البلدين قدرًا مشتركًا لا يمكن تجاهله. ويشير إلى أن الخلافات بينهما كانت تنتهي غالبًا بالعودة إلى التفاهم، مؤكدًا أن الدور السعودي كان حاسمًا في الوصول إلى المصالحة الوطنية ودعم استقرار الجمهورية اليمنية.
كما يناقش الحلقة فشل اليمنيين شمالًا وجنوبًا في بناء دولة قوية، وكيف تحولت الوحدة من فرصة لتوحيد المؤسسات إلى صراع على السلطة، متناولًا تعثر مشروع الدولة اليمنية منذ الإمامة والجمهورية مرورًا بالوحدة والحرب وصولًا إلى الحوثيين وانهيار المؤسسات، مع مناقشة فشل توحيد الجيش وضعف البرلمان والقضاء وغياب المحاسبة، وأخطاء التعامل مع صعدة والحراك الجنوبي، وصولًا إلى رؤيته لبناء دولة تحكمها المؤسسات والقانون لا الزعماء والأحزاب.