تنتشر خدمة "اشترِ الآن وادفع لاحقًا" حول العالم، حيث تفضلها المستهلكين لتقسيط مشترياتهم دون بطاقات ائتمان. بينما يراها مؤيدوها وسيلة لتسهيل إدارة النفقات، يحذر خبراء الاقتصاد من خطر الإنفاق المفرط وتراكم الديون.
مع تزايد اعتماد المتاجر والمنصات الإلكترونية عليها، يطرح تساؤل حول ما إذا كانت هذه الخدمة وسيلة ذكية لتنظيم الإنفاق أم بابًا جديدًا لأزمات مالية للأفراد.