يمن فيديو

كيف غيّر سقوط باب المندب طبيعة الحرب في اليمن؟

2 منذ 4 أيام
يوتيوب

توزيع الموارد والتصعيد الحوثي في اليمن: من الهدنة إلى الحسم

يوتيوب

هل يؤدي إخراج الحوثيين من صنعاء إلى فوضى جديدة؟

منذ ساعتين
يوتيوب

كيف حررت الحرب على إيران الحوثيين من قيود تصعيدهم

2 منذ ساعتين
يوتيوب

استراتيجية الحوثيين الجديدة وموقف السعودية وحلف مكة

2 منذ ساعتين
يوتيوب

أهمية تحرير تعز في حسابات المعركة اليمنية

يوتيوب

هل يتكرر سيناريو المخا في تعز؟

يوتيوب

الصين والحوثيون.. سياسة قد ترتد على بكين

1 منذ 4 أيام
يوتيوب

خلافات تعز الداخلية وتأثيرها على المعركة مع الحوثيين

4 منذ 4 أيام
يوتيوب

لماذا تغيرت نظرة العالم إلى اليمن وتداعيات السيطرة على باب المندب

2 منذ 4 أيام
يوتيوب

لماذا تبدو الشرعية اليمنية خارج حسابات العالم؟

2 منذ 5 أيام
يوتيوب

من يتحمل مسؤولية هزيمة الساحل الغربي اليمني

2 منذ 5 أيام
يوتيوب

تهديد الحوثيين للسواحل الأفريقية وتداعيات السيطرة على باب المندب

4 منذ 5 أيام
يوتيوب

سيناريو تحركات الحوثيين المقبلة وكواليس معركة الساحل الغربي

3 منذ 6 أيام
يوتيوب

استقرار اليمن ضرورة حتمية لأمن الخليج

5 منذ 6 أيام
يوتيوب

مسقط بين الحوثيين وإيران وواشنطن

6 منذ 6 أيام
يوتيوب
يمن فيديو
وضع الريلز

معلومات الفيديو

كيف غيّر سقوط باب المندب طبيعة الحرب في اليمن؟

منذ 4 أيام 2
يمني
في حلقة من اليمن بودكاست، يتحدث رئيس مركز صنعاء للدراسات ماجد المذحجي عن كيف غيّر سقوط المخا وباب المندب طبيعة الحرب في اليمن، حيث انتقل الصراع من حرب محلية ذات أبعاد إقليمية إلى أزمة ذات تأثير دولي مباشر. يناقش المذحجي كواليس معركة الساحل الغربي وأسباب انهيار الجبهة رغم معرفة الحشود الحوثية مسبقًا، من الخلافات السياسية والعسكرية وضعف التنسيق بين غرف العمليات إلى انكشاف شبكات الاتصالات وكثافة الهجوم الحوثي وغياب الدعم العملياتي.
كما يتناول حسابات السعودية والولايات المتحدة تجاه أي مواجهة جديدة، وتأثير انتخابات الكونغرس في خيارات ترامب، وطبيعة التفاهم غير المكتوب بين واشنطن والحوثيين بترتيب عُماني. ويشرح التداعيات الأوسع للسيطرة على باب المندب، من ارتفاع تكاليف التأمين والملاحة وانعكاسها على أسعار السلع والمستهلك الأمريكي، إلى تصاعد الاهتمام الدولي باليمن وتحوله إلى ملف يرتبط بأمن الطاقة والبحر الأحمر وجيبوتي ومستقبل النظام الأمني الإقليمي.