المساء اليمني الضربات الأمريكية وخيارات الحرب والسلام في اليمن

يوتيوب

سور الجعفرية في ريمة.. حكاية بأس الأجداد

يوتيوب

رجل يؤدي الأهازيج أثناء قص الحجارة

يوتيوب

طفل يُترك داخل سيارة مغلقة في سوق الشبواني

يوتيوب

ملف قحطان يثير تساؤلات حول صفقة تبادل الأسرى

+1
يوتيوب

فارس الحباري.. بندق العدال والتورط الحوثي

منذ 31 دقيقةً
يوتيوب

تريوندا الذكية.. كرة تُحدث ثورة

يوتيوب

احتجاجات عدن بعد اختطاف ناشط

يوتيوب

الصحافة اليوم | 30-06-2026

يوتيوب

أسباب تعثر مؤتمر الحوار الجنوبي اليمني

يوتيوب

وقفة احتجاجية تنديدا باغتيال الصحفي محمد عيضة

يوتيوب

رئيس الوزراء يؤكد التنسيق مع برنامج الأغذية العالمي

يوتيوب

سلوك غريب في اليمن

يوتيوب

حوار وطني حول القضايا اليمنية

يوتيوب

وزير الدفاع يتفقد التصنيع العسكري في مأرب

يوتيوب

اليمن ثاني أغلى دولة عربية في تكاليف المعيشة

يوتيوب
يمن فيديو
وضع الريلز

معلومات الفيديو

المساء اليمني الضربات الأمريكية وخيارات الحرب والسلام في اليمن

يشير الفيديو، الذي بثته قناة بلقيس الفضائية، إلى أن الضربات الأمريكية الأخيرة ضد الحوثيين في اليمن فتحت باب التساؤلات مجدداً حول مستقبل الحرب والسلام في البلاد. يركز التقرير على أن المعركة في اليمن تخاض وفق مصالح خارجية لا ترتبط بمشروع وطني يمني، وأن دماء اليمنيين ليست ذات قيمة في هذه المصالح. كما يسلط الضوء على حالة الانقسام السياسي والاجتماعي التي يعيشها اليمن، وغياب سلطة مسؤولة أو قيادة قادرة على توحيد الجبهات أو إدارة شؤون البلاد. ويطرح التقرير تساؤلات حول قدرة اليمنيين على إدارة معركتهم عسكرياً وسياسياً، وماذا يعني رفع شعار سلامة الدولة في ظل تآكل أركانها.
ويظهر الفيديو انتقادات حادة لكل من الحوثيين والسلطة الشرعية، حيث يذكر أن الحوثيين استغلوا شعاراتهم الأولية للوصول إلى السلطة ثم انخرطوا في الفساد والقمع، بينما فشلت السلطة الشرعية في تحقيق أهدافها المعلنة، وتحولت إلى نموذج للفشل الاقتصادي والفساد المالي. كما يشير إلى أن الدعاية المتعلقة بالعمليات الأمريكية الحالية لا تحظى بقبول واسع، حيث تركز الولايات المتحدة على حماية طرق الملاحة البحرية، مما يضيف حرباً جديدة يدفع اليمنيون ثمنها. ويختتم الجزء المقتطع من الفيديو بطرح أسئلة حول إمكانية استعادة الثقة في الشرعية، والالتزامات الأخلاقية والسياسية المترتبة عليها، وغياب صوت المعارضة ودور المؤسسات الرقابية.