الحرس الثوري الإيراني يعلن فرض قيود صارمة على مضيق هرمز

منذ شهرين
يوتيوب

زيلينسكي يسخر من تصريحات بوتين حول الحرب

منذ 39 دقيقةً
+1
يوتيوب

الرئيس الإيراني يؤكد التنسيق مع خامنئي حول الاتفاق مع أميركا

منذ 41 دقيقةً
يوتيوب

اشتعال النيران في خيام النازحين غرب خان يونس

منذ 54 دقيقةً
يوتيوب

دمار كبير في خيام النازحين بعد قصف إسرائيلي في المواصي

منذ 55 دقيقةً
يوتيوب

وزارة الزراعة: مرض نيوكاسل لا يهدد صحة الإنسان

يوتيوب

نشرة أخبار 29 يونيو 2026م

يوتيوب

الجنوب بين تعقيدات الواقع السياسي

+1
يوتيوب

محكمة صيرة تصدر أحكاماً بالإعدام والسجن

يوتيوب

سور الجعفرية في ريمة.. حكاية بأس الأجداد

يوتيوب

محمد باوزير: المجلس الانتقالي الجنوبي

+1
يوتيوب

إعفاء رئيس المخابرات الليبي يثير خلافا في المجلس الرئاسي

منذ 9 ساعات
يوتيوب

وقفة صامتة بالمكلا تطالب بالعدالة

يوتيوب

الخلية الإنسانية توزع مساعدات غذائية في ذو باب المندب

منذ 9 ساعات
يوتيوب

محمد باوزير: طُعنا نحن الجنوبيين

+1
يوتيوب

صحفيون ينظمون وقفة صامتة تنديدا باغتيال مراسل قناتي العربية والحدث

منذ 9 ساعات
+4
يوتيوب
يمن فيديو
وضع الريلز

معلومات الفيديو

الحرس الثوري الإيراني يعلن فرض قيود صارمة على مضيق هرمز

منذ شهرين 3
أعلن الحرس الثوري الإيراني إعادة فرض القيود والسيطرة الصارمة على مضيق هرمز، مؤكداً أن الوضع في الممر الملاحي عاد إلى حالته السابقة. وشدد الحرس الثوري في بيان له على أن المضيق سيبقى تحت رقابة مشددة لن تنتهي هذه القيود إلا بإنهاء الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية أن المدمرة 'مايكل مورفي' نجحت في اعتراض ومنع إحدى وعشرين سفينة إيرانية من مغادرة الموانئ، حيث أجبرتها على العودة إلى الأدراج. وتأتي هذه العملية ضمن إجراءات الحصار البحري المشدد الذي تفرضه واشنطن على مضيق هرمز.
وفي سياق آخر، كشف مسؤول إيراني عن جولة محادثات جديدة مع أميركا تستضيفها باكستان الإثنين المقبل، وسط آمال في طهران للتوصل لاتفاق مبدئي خلال الأيام القادمة. وأشار المسؤولون إلى وجود مؤشرات على حل وسط قد يسمح بإزالة جزء من المخزون النووي الإيراني، كبادرة حسن نية لتجاوز الجمود الحال.
وفي المقابل، نقلت رويترز عن مسؤول أميركي تأكيده أن الرئيس دونالد ترمب لن يتنازل عن خطوطه الحمراء في المفاوضات، مما يضع المحادثات المرتقبة أمام اختبار حقيقي بين الرغبة في التسوية والتمسك بالشروط الأميركية.