أكد رئيس قسم الشؤون الدولية في الأهرام العربي أسامة الدليل أن التطبيع الشعبي المصري مع إسرائيل مشروط بإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو، وتحقيق السلام العادل ووقف القتل والاحتلال، معتبراً أن اتفاقية السلام تحولت إلى هدنة طويلة بسبب عدم التزام تل أبيب. رأى المحلل السياسي شلومو غانور أن مصر تتمسك بالعداء لإسرائيل وتستخدم القضية الفلسطينية كزخم دبلوماسي منذ 80 عاماً، محذراً من فقدان مكانتها الدولية إذا خسرت دور الوسيط.
ورد الدليل بأن القضية الفلسطينية ليست ورقة للمتاجرة، مشدداً أن الشعب المصري حر في قبول أو رفض العلاقة مع إسرائيل. غانور أشار إلى أن حكومة نتنياهو غير مستعدة لأي عملية سلمية، فيما أكد الدليل أن لا حل سوى إقامة الدولة الفلسطينية.