غاب المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي عن مراسم تشييع والده علي خامنئي لليوم الثاني، رغم حضور كبار المسؤولين وأبنائه الآخرين. أثار هذا الغياب تساؤلات حول وضعه الصحي أو أسباب أمنية تمنعه من الظهور.
تعددت الروايات حول حالته الصحية، حيث أكد بعض المصادر إصابات طفيفة، بينما شككت مصادر أخرى في بقائه على قيد الحياة. تقارير غربية تحدثت عن علاجه في قم بحالة خطيرة، بينما اعترف عضو مجلس خبراء القيادة أحمد خاتمي بأن إصابته في ساقه كانت بالغة وكادت تؤدي إلى بترها قبل إنقاذها.